أخبار الوزارة

تابع آخر المستجدات والإعلانات الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم التقني والفني في ليبيا.

وزارة التعليم التقني والفني تعزز مسار الدراسات العليا بإطلاق برامج الدكتوراه في التعليم التقني

طرابلس 7 إبريل 2026 - عقد وكيل الوزارة لشؤون الكليات والمعاهد التقنية العليا، الدكتور طاهر بن طاهر، ووكيل الوزارة لشؤون التعليم الفني المتوسط، الدكتور عبدالقادر الزروق، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً لمناقشة اعتماد برنامج الدكتوراه بكلية التقنية الطبية مصراتة وكلية التقنية الإلكترونية بني وليد، في خطوة تهدف إلى تعزيز مسار الدراسات العليا وتطوير التعليم التقني في ليبيا. وشهد الاجتماع حضور عدد من المسؤولين، من بينهم مدير إدارة الدراسات العليا الدكتور ماهر أبوراس، مدير إدارة الكليات التقنية الدكتور علي السائح، ومدير إدارة المعاهد التقنية العليا الدكتور بلقاسم الجربي، إلى جانب مديري وممثلي مكاتب وأقسام الدراسات العليا بالوزارة والكليات المعنية. وخلال الاجتماع، استعرض منسق الدراسات العليا لقسم الإدارة الصحية، الأستاذ الدكتور يوسف القطيط، تفاصيل البرنامج المقترح للدكتوراه، متضمناً شروط القبول والضوابط الأكاديمية، وفقاً للتشريعات واللوائح المنظمة لدى الوزارة. كما قدّم مدير الدراسات العليا ببني وليد، الدكتور الغنّاي مصباح، عرضاً مرئياً حول جاهزية الكلية لإطلاق برامج الدراسات العليا، مؤكداً العمل على تفعيلها ككيان أكاديمي مستقل. وتضمن الاجتماع أيضاً مناقشة مقترح فتح برنامج الماجستير في تخصص تقنية الأسنان بكلية التقنية الطبية مصراتة، والذي قدّمه الدكتور نضال ونيس الشركسي، بمشاركة رئيس قسم الأسنان الدكتور عبدالسلام المدني. ويأتي هذا التوجه في إطار دعم وتطوير الكليات والمعاهد التقنية العليا، وامتداداً لجهود الوزارة في إعداد كوادر أكاديمية وبحثية مؤهلة، قادرة على الإسهام في تطوير المعرفة العلمية ومواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التعليم التقني، بما يعزز فرص الابتكار والإبداع على المستويين المحلي والدولي. وفي ختام الاجتماع، أكد الدكتور طاهر بن طاهر على أهمية التعليم التقني والفني باعتباره ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، خاصة في ظل الظروف الراهنة، مشدداً على أن تطوير هذا القطاع يمثل مدخلاً رئيسياً لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في ليبيا. في حين أكد الدكتور عبدالقادر الزروق التزام الوزارة بدعم هذا القطاع الحيوي، مشيراً إلى دوره في تحسين مخرجات التعليم، وتعزيز بيئة أكاديمية محفزة على الابتكار والبحث العلمي، بما يتماشى مع معايير الجودة وضماناتها.