أخبار الوزارة

تابع آخر المستجدات والإعلانات الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم التقني والفني في ليبيا.

طالبات المعهد العالي لتقنيات الفنون بطرابلس يبتكرن مشروعاً لتصميم قاعات دراسية من (الحاويات المُعاد تدويرها)

طرابلس 13 فبراير 2026 - شهد المعهد العالي لتقنيات الفنون طرابلس، أمس الخميس، مناقشة مشروع تخرج نوعي لعدد من طالبات قسم التصميم (شعبة التصميم الداخلي)، قدم حلاً هندسياً وبيئياً مبتكراً لمواجهة نقص القاعات الدراسية في المؤسسات التعليمية. المشروع الذي أشرف عليه الدكتور هيثم الغاوي، وقدمته الطالبات: (رغد شنقير، شذى كربان، نادية حسن، زهور الفرجاني، ومروة المرغني)، جاء بعنوان: (تصميم قاعات دراسية باستخدام إعادة تدوير الحاويات التجارية)، وترتكز فكرة البحث على تحويل الحاويات التجارية إلى فضاءات تعليمية ومساحات للمطالعة والراحة، تتميز بتكاليف اقتصادية منخفضة وسرعة فائقة في التنفيذ. وخلال جلسة المناقشة استعرضت الخريجات نموذجاً تطبيقياً مرناً وقابلاً للتوسع، مع مراعاة أدق التفاصيل الفنية لضمان بيئة تعليمية مثالية، بما في ذلك أنظمة العزل الحراري والصوتي، وتوزيع الإضاءة، وتنظيم حركة الفراغ الداخلي، وهو ما يحقق مفهوم الاستدامة البيئية واستغلال الموارد المتاحة بأفضل السبل التقنية. لاقت الفكرة ثناءً واسعاً من لجنة المناقشة التي ضمت، أ. عبدالرزاق أدريس (رئيساً)، وأ. إمحمد بريبش (عضواً)، ود. هيثم الغاوي (مشرفاً)، حيث وصفت اللجنة المشروع بالنوعي والقابل للتطبيق الفوري، كونه يستجيب لاحتياجات المؤسسات التعليمية بطرق ذكية وعصرية تتماشى مع التوجهات العالمية في العمارة المستدامة. ويعكس هذا المشروع مستوى التطور الذي بلغه طلبة التعليم التقني والفني في ليبيا، وقدرتهم على تقديم حلول عملية تخدم المجتمع وتساهم في تطوير البيئة التعليمية. وفي غمرة احتفالات أولياء أمور الطلبة وصديقاتهن وزميلاتهن وجه رئيس لجنة المناقشة أ. عبدالرزاق ادريس، رسالة فخر واعتزاز قائلاً: إلى بناتنا المبدعات "رغد، شذى، نادية، زهور، ومروة"، خريجات قسم التصميم الداخلي بالمعهد العالي لتقنيات الفنون طرابلس، بكل فخر واعتزاز، تابعنا مناقشة مشروع تخرجكن المبتكر والموسوم بـ (تصميم قاعات دراسية باستخدام إعادة تدوير الحاويات التجارية)، إن ما قدمتموه اليوم ليس مجرد متطلب أكاديمي وتقني لنيل الدرجة العلمية، بل هو تجسيد حقيقي لرسالة التعليم التقني والفني التي نسعى لترسيخها، وهي تقديم حلول إبداعية، اقتصادية، ومستدامة للتحديات التي تواجه مجتمعنا. في حين قال المشرف على المشروع الدكتور هيثم الغاوي، لقد أثبتّن من خلال هذا العمل أن (التصميم) ليس مجرد جماليات، بل هو فكرٌ هندسي ووعيٌ بيئي قادر على تحويل الموارد البسيطة إلى فضاءات تعليمية ذكية ومنتجة، وشجاعتكُن في طرح مفهوم (إعادة التدوير) في العمارة التعليمية تعكس نضجاً فكرياً يواكب التوجهات العالمية الحديثة، وإنني إذ أهنئكن على هذا التميز، أحيي كافة أساتذتكن، فإنني أدعوكن للاستمرار في هذا النهج الابتكاري، فليبيا اليوم في أمسّ الحاجة إلى هذه العقول الشابة التي تبني وتصمم وتفكر خارج الصندوق.