أخبار الوزارة

تابع آخر المستجدات والإعلانات الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم التقني والفني في ليبيا.

معالي وزير التعليم التقني والفني يُشارك في اجتماعات الجهات الوطنية العاملة في مجالات التربية والثقافة والعلوم مع وفد منظمة اليونسكو

طرابلس 1 إبريل 2026 - شارك معالي وزير التعليم التقني والفني #يخلف_السيفاو، رفقة معالي وزير التربية والتعليم رئيس اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور محمد القريو، اليوم الإربعاء، بمقر اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بالعاصمة طرابلس، في اجتماعات الجهات الوطنية العاملة في مجالات التربية والثقافة والعلوم مع وفد منظمة اليونسكو. حيث عقدت سلسلة من الاجتماعات جمعت الجهات الوطنية المعنية بميادين التربية والثقافة والعلوم، بوفد من مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) الإقليمي لدول المغرب العربي، وذلك في إطار تعزيز أوجه التعاون المشترك ومناقشة أولويات العمل بين الجانبين. انطلقت الجلسة الأولى، المخصصة لقطاع التعليم، وبحضور الأمين العام للجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم، وبمشاركة، ممثلين عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ورئيس الهيئة الليبية للبحث العلمي، والأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، ومديري مركز المعلومات والتوثيق، والمركز العام للتدريب وتطوير التعليم، بالإضافة إلى كوادر من اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، والوزارات المعنية. فيما شارك وفد اليونسكو مدير المكتب الإقليمي لليونسكو لدول المغرب العربي، وممثل منظمة اليونسكو بدولة ليبيا السيد شرف اجميميد، ويرافقه مسؤولو قطاعات العلوم، والاتصالات، والشراكات بالمكتب الإقليمي. تركزت مداولات الجلسة حول استعراض واقع قطاع التعليم في ليبيا في ضوء المستجدات الراهنة، وأولويات الإصلاح التربوي التي تعمل عليها الدولة الليبية بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين. وتطرق المشاركون إلى سبل تطوير المناهج التعليمية لتواكب المعايير العالمية، وتعزيز قدرات المعلمين والمدربين عبر برامج التدريب المستمر، إلى جانب مناقشة آليات دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية وتوسيع نطاق التعليم الرقمي. واستعرضت المناقشات قضايا المهارات وسوق العمل والحرف والمهن، وسبل تفعيل التحول الرقمي في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والتقني. أما الجلسة الثانية التي خُصصت لقطاع الثقافة، فقد ترأسها رئيس اللجنة الوطنية، بحضور الأمين العام للجنة الوطنية، وبمشاركة وزير السياحة والصناعات التقليدية، والسيد وكيل وزارة البيئة ورئيس جهاز الشرطة السياحية، وممثلين عن وزارة البيئة، بالإضافة إلى مشاركة ممثلين عن وزارة الثقافة والتنمية المعرفية. تركزت جلسات قطاع الثقافة على سبل حماية وصَون التراث الثقافي الليبي المادي وغير المادي، وتعزيز آليات إدارة المدن التاريخية، وتطوير القدرات الوطنية في مجال الترميم والتوثيق، إلى جانب مناقشة سبل تفعيل الإتفاقيات الدولية ذات الصلة بحماية التراث في أوقات النزاع. وخُصصت الجلسة الثالثة لقطاع الاتصالات، وبعض الأجهزة والمصالح والهيئات المختصة بالثقافة والتراث، حيث ترأس هذه الجلسة الأمين العام للجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، الأستاذ وسام عبدالكبير، وبمشاركة السيد رئيس الهيئة العامة للمعلومات والاتصالات، ورئيس هيئة رصد المحتوى الإعلامي، ورئيس مجلس إدارة مصلحة الآثار، ومدير إدارة المدن التاريخية، ورئيس جهاز مدينة غدامس القديمة. ناقشت الجلسة آليات تطوير المحتوى الرقمي، وتعزيز الشفافية في تدفق المعلومات، وسبل دعم حرية التعبير المسؤولة في إطار المعايير الدولية، بالإضافة إلى مناقشة سبل تطوير استراتيجيات وطنية لتحقيق التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي. واستعرضت الهيئة العامة للمعلومات مشروعها الوطني للمعلومات والبيانات، حيث تم تناول العديد من المؤشرات والبيانات والإحصاءات التي تعكس الواقع وتستعرض التحديات وتنبئ بالتطلعات والآفاق. وفي سياق قطاع الثقافة والتراث قامت المؤسسات الوطنية باستعراض واقع البرامج الثقافية والمواقع والصناعات الثقافية والحرفية، واستطلاع المبادرات التي قامت اليونسكو برعايتها، لاستلهام المبادرات واقتراح البرامج المستقبلية ذات الأولوية الوطنية. واختتمت الاجتماعات بالتأكيد على روح التعاون البناء بين الجانبين، والتطلع إلى ترجمة هذه اللقاءات إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع تسهم في دعم مسيرة التنمية والاستقرار في ليبيا.